صبحي وتنحي فجأة عن الموضوع،!! فما دخل أن يُمسك الله تعالي النفس التي قضي عليها الموت بالقبر من عدمه؟؟ لقد دخل أحمد صبحي في نطاق غيبي خطير، لم يُطلعه الله علي شئ منه، ومع هذا فهو يهذي بأوهامه فيه ليل نهار باطلًا وبهتانًا، ولإن صح ما ذهب إليه فقد جاز كذبا وبهتانا إدعاءه أن آل فرعون لما أمسك الله نفوسهم وأماتهم أنهم لم يعذبوا في قبورهم برغم إثبات الله تعالي لهذه القضية قال تعالي: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ غافر46) ، ... 6 - وأما قوله: فالميت المدفون في القبر ليس مدفونا منه إلا جسده الفاني فقط، [قلت البنداري: هذا تدخل في غيب لم يخبر الله تعالي أحدًا بشيء منه ففي القبر لا نعلم إلا ما أخبرنا الشرع به والحقيقة فيه ما ثبت بنقل صحيح من كتاب الله تعالي وسنة نبيه (صلي الله عليه وسلم) والإيمان بما جاء في النقل الثابت الصحيح من قرآن وسنة شرط من شروط الإيمان بالله قال تعالي (لم(1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ