رجوع أو إمساك، ويترتب علي رجوعها قيام الجسم بكافة أشكال الحياة البيولوجية، بينما يتوقف علي إمساكها قيام الجسم بالنفوق والتحلل البيولوجي والتكسر الخلوي. 3 - وقوله: تظل مرتبطة بذلك الجسد بحبل أثيري وتعود إليه بعد النوم. [أقول البنداري: لم نعلم دليلًا نقليًا ثابتًا صحيحًا يدل علي أنها ترتبط بذلك الجسد بحبل أثيري كما يزعم المنكر صبحي، بل الثابت أن الذي يهيمن عليها بطريقة لا نعرفها هو الله الذي يتوفي الأنفس، وأما قوله: فالنوم موت مؤقت، فقد عكس القضية أو اضطرب فيها، ذلك لأن الموت هو توقف لكل العمليات البيولوجية بالجسم وتحطم الخلايا البشرية بأعضائه، ووضع النائم ليس كذلك، فلا يصلح القول بأن النوم موت مؤقت بل النوم توفي أو وفاة (والوفاة هي استرداد كامل للنفس، يقرره الله تعالي، ويبقي قرار رجوعها إليه من عدمه هو الفارق الحقيقي بين الموت والنوم. ... 5 - وأما قوله: يمسك الله النفس التى قضى عليها الموت أنه لم يعد لها شأن بالقبر أو بأسطورة عذاب القبر، [أقول البنداري: لقد شرد أحمد