الصفحة 143 من 609

ـ كينونته ـ اى نفسه فقد أمسكها الله تعالى عنده، أى أنها أصبحت حبيسة البرزخ، وهو مستوى في الوجود بين الدنيا والآخرة تغوص فيه الأنفس عند الوفاة. [قلت البنداري: المسائل التي عرضها أحمد صبحي في هذه الفقرة هي:1 - النفس البشرية وهى في الحياة الدنيا لا تتحمل البقاء في السجن المادى المسمى بالجسد [أقول البنداري: هذا كلام مرسل لا دليل عليه، لم نعلم من الأدلة النقلية في هذا الشأن إلا قوله تعالي (اللّهُ يَتَوَفّى الأنفُسَ حِينَ مِوْتِهَا وَالّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الّتِي قَضَىَ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الاُخْرَىَ إِلَىَ أَجَلٍ مّسَمّى(الزمر 42) ، فالتوفي حين النوم أو الموت إرادة الله تعالي وليست مسألة تحمل أو عدم تحمل كما يزعم وهما وتخيلًا، ولا ذكر لمدلول سجن مادي يسمي الجسد هنا؟!!

2 -وقوله: تعود في الليل إلى البرزخ الذى أتت منه، [كلام مرسل لا دليل عليه، ولكن الدليل النقلي الصحيح علي أنها (أي الأنفس) يتوفاها الله، جاء في القاموس المحيط أن: وَافَاهُ حقَّهُ و وَفَّاهُ تَوْفِيَةً بمعنى أعطاه وافِيا و اسْتَوْفَى حقَّه، ويتوفي هنا أي يستردها إليه كاملة، فهي بعد إلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت