صبحي كلامه فيقول: أن النفس تغوص فيهما في البرزخ الذى يعنى الموت أو انعدام الإحساس بالزمن، ولأن الزمن هو الضلع الرابع للمادة فإن النفس عندما تتحرر من الجسد المادى تتحرر أيضًا من الزمن وعندما تعود النفس إلى الجسد يتهيأ للإنسان أنه نام أو مات منذ يوم أو بعض يوم فقط .. لأن فترة البرزخ سواء كانت نومًا أو موتًا لا إحساس فيها بالزمن .. وأعرف صديقًا دخل في عملية جراحية عصر يوم الجمعة قبيل مبارة الأهلى والزمالك وكان مشغولًا بها، وأفاق يوم الثلاثاء، فسأل عن نتيجة المباراة وهو يظن أنه يوم الجمعة .. أى أنه لم يحس في نومه أو إغمائه بمرور الأيام. [وأقول البنداري: سيحكي أحمد صبحي من ضلالاته علي أنها أدلة، وما في هذه الحادثة .. إنما هو تصوره وفهمه فقط، ولا دخل لغيبوبة التخدير، بما يحكيه، فالمخدر والنائم في غيبوبة سكرية أو كبدية أو كلوية أو مصلية أو عصبية أو تخديرية كل هؤلاء وأولئك يجري عليهم ما يجري علي النائم (الوفاة فقط دون الموت بمعني استرداد الله تعالي لأنفسهم حتي يردها عليهم فيستيقظون، أو يمسكها فلا يرسلها