الصفحة 156 من 609

@@ هم المجرمون [وأقول البنداري: بل أنت المجرم يا ابن الصبحي، ومن تبعك مُصرين علي كذبك، ذلك لأن المجرم هو المذنب والمذنب هو الذي عصي الله ورسوله وبات مصرًا علي معصيته، ومن معصيتك لله أن كذبته حيث قال في اثبات عذاب القبر (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ غافر46) ، وتكذِّب يا كذاب بآيات الله وتقول علي ما أثبته الله في كتابه من عذاب القبر أنه خرافة، أترانا سنصدقك أيها الكذاب ونكذب الله العلي الكبير حاشاه من إله عظيم علي كبير مهيمن جبار، وما أنت في عظم الله وجبروته؟؟! أنا أقول لك من أنت؟ أنت أبو ضرطة، تؤرقك بقة، وتقتلك شرقة، وتُنتنك عرقه، وتؤلمك شكة، أنت من يتغوط، ويبول ويقوم وينام ويجول، وتجري عليك سنن البشر البشعة من خبث، وغدر وخيانة وإنكار لآياته تعالي وتكذيب لخير خلق الله، كيف يا كذاب تقول علي ما أثبته الله في كتابه من حقيقة عذاب القبر أنه خرافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت