الصفحة 162 من 609

واحدة ولكن بجمع الآيات سنعلم ترتيب الحدث بتفاصيله داخل سياق مجموع الآيات وليس في سياقٍ لآيةٍ واحدةٍ؟ هكذا قضي الله تعالي في قرآنه هذه الصفة لحكمة يعلمها وما قاله الله تعالي هنا في شأن مجيء سكرة الموت بالحق، ثم قوله تعالي: (ونفخ في الصور) اختصرت الآيات أحداثا عظاما علمناها من القرآن نفسه، فلم يذكر في الآية الآيات قبل النفخ للصعق مثلًا: خروج يأجوج ومأجوج ولم يذكر آية الدابة ولم يذكر نفخة الصعق ولم يذكر انشقاق السماء ولم يذكر تفتحها حتي تصير أبوابا ولم يذكر جمع الشمس والقمر وكثيرٌ كثيرٌ مما لم يذكره القرآن فيما بين ذكره لمجيء سكرة الموت وبين النفخ في الصور للبعث، ولذلك يبطل الاستدلال بالترتيب الزمني في هذه الحالات ومنها بالطبع قضية أحمد منصور في محاولاته المتشابهة لإبطال مرحلة عذاب القبر، إن عذاب القبر ثابت في آل فرعون وقوم نوح، وما ثبت في القرآن في قوم نوح وآل فرعون جاز أن يكون في كل البشر لأن العقل والنقل يفيد ذلك]، ثم يقول صبحي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت