الحدث الواحد في أنحاء الكتاب لحكمة هو يعلمها نستبصر منها أن يجعل في عدم جمعها تشابها ليضل بهذا التشابه من في قلبه زيغ مثل صبحي منصور أو ليجتهد أولوا الأحلام والنهي ويبذلون الجهد في معرفة الحق فيتمسكون به ويكونون أهله] ثم يقول المنكر: إن لحظات الاحتضار تشهد حوارًا بين ملائكة الموت والميت، تبشره إن كان تقيًا وتؤنبه وتؤذنه بالنار إن كان خاسرًا، ومن أكثر الخاسرين أولئك الذين يكذبون على الله ورسوله، ولأنهم أعظم الظالمين يفترون على الله أكاذيب ما أنزل بها من سلطان كالشفاعات وغيرها فإنه يقال لهم نفس التأنيب عند الموت وعند البعث، ويقول تعالى يصف لحظاتهم الأخيرة في الدنيا ولحظاتهم الأولى في الآخرة وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّنِ افْتَرَىَ عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَىَ إِذِ الظّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُوَا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوَا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقّ وَكُنْتُمْ عَنْ