مضحيًا بها في سبيل الله تعالى يهبه الله حياة أبدية وقت البرزخ وفى الآخرة يعيش في نعيم دائم .. [أقول البنداري: هنا أخطأ أحمد صبحي في نقطتين: الأولي قوله: حياة أبدية وقت البرزخ، وقد جمع بين المتناقضات فالبرزخ قناة توصيل بين مستودع الأنفس وحاجز فصل، ولا نعلم عنه أكثر من ذلك وكل زعم غير ذلك أو فوق ذلك فهو إفك وكذب لأن البرزخ لم نكن نعلمه إلا بنقل (بقرآن) ويتضح من الآية أنه مجرد قناة وحاجز بين منطقتين الدنيا ومستودع الأنفس أو ما يسمونه (الأرواح) ، فليس في البرزخ حياة ولا موت ولا أنفس ولا أجساد، والثانية: قوله البليد (حياة أبدية وقت البرزخ، ومعلوم أن البرزخ مخلوق يسري عليه الفناء واللا أبدية فمع فرض صحة كلامه جدلًا في البرزخ، فمتى كانت حياة البرزخ أبدية والبرزخ نفسه فانٍ منعدمٍ غير أبدي، وهكذا تري أن ابن الصبحي يُهبِّل في كلامه ويصيغه لأناس يظن أنهم لا يفهمون وقد صدق في هذه فقد اجتمع حوله مجموعة من الناس من هذا الصنف الذي لا يفهم