أخطاءه في أبسط المدلولات، ومخالفاته لمدلولات القرآن الحقيقية، وتقوُّله علي الله مالم يقله الله ورسوله،] ثم يستأنف ابن الصبحي ضلاله فيقول: وفى المقابل فهناك من عاش حياته الدنيا بأكملها يحارب الله تعالى ويضطهد النبى المرسل إليه حتى يفقد حياته في سبيل الشيطان وذلك ما ينطبق على آل فرعون وقوم نوح فقط، ونقول فقط مع كثرة المكذبين الذين حاربوا الله ورسله لأن القرآن ذكرهم في هذا الخصوص بالتحديد [وأقول البنداري: هذه ضلالة أخري من ضلالات أحمد منصور لأنه استدل بذكر القرآن لآل فرعون وقوم نوح علي انعدام أي مذكور غيرهم وهو منهج باطل لا يصلح الا في حالات وجود دليل حصر وقصر حقيقي مثل قوله (لا ... إلا) ، أو استثناء معين بدليل استثناء صحيح، (مثل: كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ .. آل عمران93) أو ببيان انعدام وجود غيره، وكل ذلك في أمثلة آل فرعون وقوم نوح والمقتولين في سبيل الله غير