موجود بل دل اللفظ العام في قوله تعالي (الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ. وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىَ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوّلَ مَرّةٍ وَتَرَكْتُمْ مّا خَوّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَىَ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ الّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَآءُ لَقَد تّقَطّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلّ عَنكُم مّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ. فقوله تعالي(اليوم تجزون عذاب الهون ... ) يعني في الدنيا والدليل علي ذلك أنه ذكر بعدها قوله تعالي: (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىَ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوّلَ مَرّةٍ) أي في الآخرة، وما ذكره القران في عذاب القبر في قوم نوح وآل فرعون ما هو الا أمثلة تطبيقية لقاعدة أقرها الله تعالي في كتابه، وبينها رسوله (صلي الله عليه وسلم) في سنته، وأما كيفية التعذيب في القبر وما هو القبر وأين يحدث التعذيب فهناك شقان من البينات شقٌ علمناه، وهو حتمية حدوث عذاب القبر، والشق الثاني هو مالم نره مما أخبر الله تعالي به ورسوله وهو ألأكثر وهو كيفية حدوث هذا التعذيب في القبر،] ثم يقول المنكر لسنة النبي (صلي الله