الصفحة 194 من 609

مرسلات أحمد صبحي المخبولة في دعواه أن قضية آل فرعون وعذاب القبر استثناء، وليتبين القارئ أن الاستثناء كغيره له قواعده الثابتة وأن أدوات الاستثناء الثمانية لم يرد أحدها في قصة عذاب القبر في قوم نوح وآل فرعون كما يزعم الكذاب ابن الصبحي]، ثم يستمر منكر السنة في افكه وضلاله فيقول: يقول تعالى عن قوم نوح {مّمّا خَطِيَئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مّن دُونِ اللّهِ أَنصَارًا} (نوح 25) . أى بسبب خطاياهم أغرقهم الله فأدخلهم النار مباشرة بعد الغرق. أى في البرزخ .. [وأقول البنداري: ما زال أحمد صبحي يستعبط قراءه ويستخف بعقولهم فهو تارة يقول أن البرزخ مكان لا يستخدم للعذاب، وتارة يقول أن قوم نوح يعذبون بالنار مباشرة، في البرزخ كل هذا لكي ينفي ما هو ثابت بنص من هو خير منه مقاما، وقيمة وقدرا عند الله وعند المؤمنين (محمد خير خلق الله كلهم) ، والحق أنه لا هذا ولا ذاك مما يزعمه الأفاك صبحي، فما جاء من نقل صحيح عن البرزخ لا يوجد فيه هذه التآليف الصبحية، وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت