الصفحة 196 من 609

والعذاب بعده في البرزخ. يقول تعالى: وأوحى الى نوح أنه لن يؤمن من قومك الا من قد ءامن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون. واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبنى في الذين ظلموا انهم مغرقون. ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه، قال ان تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تسخرون. فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم."هود 36 - 39."أى ان نوح سيرد على سخرية المشركين به حين يأتيهم عذاب الخزى في البرزخ وبعده العذاب المقيم المستمر في يوم القيامة. نوعان من العذاب قال نوح لقومه انهم سيعلمون بأمرهما، اول نوع من العذاب هو في البرزخ بعد الموت غرقا بالطوفان، وعنده سيرد نوح على سخريتهم بسخرية مماثلة تشعرهم بالخجل من أنفسهم. أما العذاب الاخر فهو مؤجل ليوم القيامة. وأصبح كفار قوم نوح أئمة للكفار في كل الأمم اللاحقة، ويأتى كل نبى يخوف قومه بمصيرهم .. وقصة الطوفان تحتل مكانتها في كل تراث قديم للشعوب المنقرضة .. وكما كان قوم نوح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت