مقدمة العذاب الأسوأ في الآخرة {فَوقَاهُ اللّهُ سَيّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوَءُ الْعَذَابِ. النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أَدْخِلُوَا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدّ الْعَذَابِ} (غافر 45،46) . اذن هنا أيضا نوعان من العذاب. الأول هنا وصفه الله تعالى بأنه"سوء العذاب"والآخر هناك موصوف بأنه"أشد العذاب".، فالقرآن في قوله تعالى"فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب"[قلت البنداري: سيدخل الغشاش صبحي في قصة أخري طويلة ليضلل بها قراءه ويشغلهم برغيه عن أصل الموضوع وهو أن الله تعالي يعذب آل فرعون غدوا وعشيا في قبورهم حتي يوم القيامة بطريقةٍ لم يخبرنا بها، وكيفيةٍ استأثر بعلمها هو سبحانه من دون عباده، ولو تفكر الغشاش صبحي قليلا لعلم أننا في حياتنا دائما نعاين ونعايش شهادة وغيب في آن واحد، فنحن في المنزل لا نري غير أولادنا وزوجاتنا وجدران منازلنا وأثاث البيت وديكوراته، وما وراء الجدران لا نعلم منه شيئا إلا ما سبق أن عايناه وشاهدناه، ولا