آيات سورة الفرقان وآيات سورة المؤمنون، فكيف جاء بكل هذه المعلومات عن البرزخ، إلا أن يكون من خيالات الفلاسفة القدامى أو الأطروحات القائمة علي التخمين والتصور الاجتهادي الفظ، وكل ذلك لا يقيم في الشرع حجة ولا تستند إليه قضية ولا يصح فيه حديث، وقد أكثر الأفاك صبحي من توصيف البرزخ وحياته ووضع الأنفس فيه وما هو وكل شيء يمكن أن يقوله فيه لا لشيء إلا لكي يُبعد الناس عن أن يتصوروا أن عذابا في القبر يمكن أن يكون، لكي تظل قضية إنكاره لسنة النبي (ص) مستقيمة بل لقد لجأ إلي تحريف معاني الآيات بكل وقاحة ليتلاءم سياقها بعد تفسيره لها مع توجهه وزعمه الفاضح المكذوب، 3= استباحة الكذب والتقول علي الله ورسوله مالم يقولاه ببجاحة منقطعة النظير يُصيغ ذلك في شكل قصة طويلة أو جملة قصيرة بالطول أو بالعرض 4= استخدامه لقص الأدلة ولصقها وتفصيل دليله من مجموعة آيات غير متجانسة، يطغي عليها قرض فكرته ولو كسر في سبيل ذلك كل قواعد