الصفحة 202 من 609

البرزخ وليس في القبر، وهكذا ليدك المعني الذي ينشده في عقول القارئين وفي نفوسهم دكا، وليُطبق عليهم المحاولة للفهم بحيث لا يفهمون إلا ما يزعم، وهذا الأسلوب مرصود لدي علماء الطب النفسي، ومعروف تفصيلاته لدي الدعائيين في المؤسسات الدعائية والنفسية، ومروجي الإشاعات وعملاء المخابرات في كل دولة، ودعاة الضلال أمثال أحمد صبحي منصور. 2= الدخول الفكري المتعمد برصيد هائل من التصورات المختلقة والمؤلفة إلي المناطق العقائدية والفكرية التي لم يرد فيها أي علم نقلي ولا يمكن إقامة الدلائل العقلية أو الواقعية أو التاريخية علي بيان أي شيء فيها بصورة تُنسي القارئ مطالبته بالدليل علي صحة زعمه، وذلك بترسيم المعني المراد فرضه علي أذهان الناس بتصميمه لصورة موسعة من نصب خياله عن المسكوت عنه في الشرع، مثل البرزخ ففي الشرع لم يرد عن البرزخ ما يدل علي كل أقاصيصه وحواديته وأوهامه التي أكثر منها صبحي، وكل ما جاء في البرزخ في القرآن الكريم هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت