الصفحة 201 من 609

وشرائح ومقننات مُغَيَّبة مخفية عن ناظرهم فما يعنيه في حضرتهم شيء وما يدور في خلق الله من أمور شيء آخر ولا نعلم ما وراء الحجب الا بنقل صحيح من القرآن أو السنة الصحيحة وما لم يُنقل إلينا فلا نعرف عنه شيئا،؟؟؟؟؟؟؟؟؟] ويستمر ابن الصبحي في أوهامه فيقول في قصته الطويلة التي لا تثبت إلا ضلاله فيقول: يتحدث عن كيف أنجى الله تعالى مؤمن آل فرعون من مكر فرعون وآله، وتم ذلك بإغراقهم في البحر ودخولهم سوء العذاب في البرزخ وليس عن القبر [قلت البنداري: هكذا يصر صبحي علي عناده وضلاله فيذكر البرزخ بدلا عن القبر حتي يرضي غروره في عناده علي إنكار عذاب القبر دون دليل أو بينة الا مرسلاته التائهة الضالة وزعمه من عند نفسه، ويلجأ الي معالجة الموضوع في نفوس من يقرأ له عن طريق الآتي: 1= التكرار المُمِل للمعني الذي صممه ورسمه، في عبارتين يكررهما طول عرضه للآيات التي تثبت تعذيب آل فرعون وقوم نوح: في البرزخ وليس في القبر، في البرزخ وليس في القبر،،،، في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت