قوله تعالي (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ الحج75) ، ومثل قوله تعالي (وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي طه41) ومثل قوله تعالي (وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى طه13) ، و (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ القصص68) ، أو بمدلولات الخصوصية النوعية مثل أمر الله لأمة الإسلام بالصلاة علي النبي (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا الأحزاب56) ، و (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا ... هود37، وقوله تعالي لرسوله محمد خير البرية(ص) : [وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ... الطور48، وقوله تعالي (تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ القمر14، وهكذا فكل هذه الخصوصيات الموجبة من فيض الله لبعض عباده بالرحمة، والاصطفاء في الرسالة، والإختيار، أو بالتميز عن سائر البشر بألفاظ التميز الصريحة(يصلون علي النبي .. ) (صلوا عليه وسلموا تسليما) ، والخصوصية هي