صفة زيادة وعطاء وليست صفة سلب وانتقاص، أما جزافات، ومرسلات أحمد منصور التائهة الجاهلة جدا فلا تعنينا من قريب ولا بعيد، فهي تصوراته العبيطة الساذجة، وخيالاته الواهية,] ثم يسترسل صبحي في جهله ويقول: ولو كان هناك عذاب قبر كما يقول أشياع الثعبان لظل جسد فرعون في القبر ينهشه الثعبان .. ولكن أمر الله بأن يظل جسد فرعون سليمًا ليكون عبرة لمن بعده ... [وأقول البنداري: لقد ذكرنا أن أكثر ما حولنا نعايشه ولا نعاينه (أي لا نراها بالعين) ، وما لم نعاينه فلا نعرف ما هيته، فالملائكة نعايشها ولا يمكن لنا معاينتها، والجن والشياطين، نعايشهم ولا نعاينهم، (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ .. الأعراف27) ، وكذلك نعايش البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات ولا نعاينها (أي لا نراها بالعين) ولكننا نؤمن بوجود كل هذا إما لنقل يخبر عنه، أو بعلم