الصفحة 211 من 609

تجريبي مستيقن علَّمناه رب البرية وكشفه لنا، ونحن نعايش كل عوالم الدنيا وبلاد المشرق والمغرب والشمال والجنوب ولكننا لا نعاين ذلك كله إلا بما امتن الله علينا منه بسلطان علم (كتلفاز أو ما شابهه) ، أو سطوة نقل خبري مؤكد صحته، ونحن كذلك نعايش من يُعذب في القبر من الكفار والعُصاة ونتعرف علي ذلك بنقل صحيح من القرآن والسنة، لكننا لا نستطيع معاينة ذلك، ولا يمكن لنا رؤية ذلك بالعين المجردة، وانعدام المقدرة لدينا علي المعاينة لا تعني انعدام وجود الشيء، فانعدام المقدرة لدينا بمعاينة الفيروسات، لا تعني انعدام وجودها بل هي موجودة لكننا لا نراها، وكذلك من يعذبون في القبر، نعايشهم ولا يمكن لنا أن نعاينهم، والجاهل أحمد منصور يخلط الأوراق ويستدل بالمستيقن من أدلة علي حدوث عذاب القبر علي أنه حسب زعمه الكاذب ليس بموجودٍ، ففرعون أنجي الله تعالي جسده، وقضي عليه وآله بالعذاب في قبورهم غدوا، وعشيا، وبيّن أن ذلك يكون في الدنيا وأننا سنري جسده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت