الصفحة 215 من 609

تصورها هو أنها أساطير وفرق بين تصور البشر خاصة إذا كان كذابا وبين مدلول النص الثابت الصحيح بلسان القران ولغته العربية؟]، وإذا فعل ذلك فقد وفر طاقته للبحث في الكون المادى مطيعًا قوله تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِيءُ اللّهُ الْخَلْقَ ثُمّ يُعِيدُهُ إِنّ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرٌ. قُلْ سِيرُوا فِي الأرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمّ اللّهُ يُنشِىءُ النّشْأَةَ الآَخِرَةَ إِنّ اللّهَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (العنكبوت 19،20) .

فيقول المنكر: ولكن بعضنا يحشو عقله بالخرافات [وأقول البنداري: هذه وجهة نظره المستوحاة من فرط خياله العلماني الكاره للإسلام ولست الحقيقة الشرعية والتي قال بها الله ومحمد النبي والذي هو خير ملئ الأرض من أمثال الغث أحمد منصور] ثم يقول المنكر: وينشرها في الأرض معرضًا عن النظر العلمى في الكون الذى خلقه رب العزة {وَكَأَيّن مّن آيَةٍ فِي السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَمُرّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ} (يوسف 105) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت