الصفحة 214 من 609

الأرواح ولا نعلم منها أي شيء عما أودع بها من أنفس أو أرواح فلا نعرف كيف ولا كم ولا إلي كم ولا ما هو الحال ولا ماهو الزمان وكل ما يقال في هذا الشأن هويً وبالطل لأن الله تعالي استأثر بغيبه وقد أكثر الكذاب صبحي من الحديث عن هذا البزخ فكل كلامه كذب وافتراء؟؟؟؟؟؟] فتراه يتمادي في افكه ويقول: يظل يعيش فيه معذبًا إلى يوم القيامة، يمثل ما كانت خصوصيات قوم نوح تمنحهم دخول النار .. [وأقول البنداري: كله طبعا كلاما لا دليل عليه ومرسلات من القول لا قيمة لها] ثم يقول: وفى المقابل فإن الذى يهب حياته الدنيا لرب العزة يهبه الله تعالى نعيمًا أبديًا في البرزخ والآخرة .. وفى النهاية هى استثناء للنعيم والعذاب في البرزخ حيث لا نشعر وحيث لا نعلم إلا مما ذكره علام الغيوب في القرآن الكريم، [قلت البنداري: ما هو؟؟؟] ولأنها قضية غيب فالمؤمن يقتصر فيها على التسليم والتدبر للآيات [قلت البنداري: يقصد بفهمه المعوج وخياله الكذاب] دون أن يدخل في الأساطير [وأقول البنداري: التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت