الصفحة 213 من 609

اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللّهِ مِن شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاء عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ إبراهيم21) وقوله تعالي: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ غافر47) ، فأين هي الخصوصية المزعومة من ابن الصبحي الأفاك الكذاب؟؟ وستراه فيما يأتي من أسطر وصفحات سيحكي وهمه ويسجل خيالاته في قصة تطول أو عبارة مرسلة من صنعه أو ضلاله بصياغة الأدلة وتلبيثها علي القاريء، وليس هي بدليل، وهذا شأنه فيقول المنكر: لقد كان فرعون وقومه أئمة الضلال .. لذلك كانت له خصوصيات في العذاب ومنها عذاب البرزخ، [لم يزل مصمما علي التكلم في البرزخ بما لم يعلمه بشر ولم يرد له ذكر في أي كتاب صحيح، ولم يزل متعلقا باسطوانة البرزخ المشروخة وقلنا أن ما جاء في الآية عن البرزخ لم نعلم منه إلا أنه حاجزا بين منطقتين منطقة الدنيا وهي معلومة عندنا ومنطقة استيداع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت