يحضر قال تعالي (حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ ... النساء18) ،وقوله تعالي (يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ .... المائدة106) ، وقوله تعالي (حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ الأنعام61) ، وقوله تعالي (حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ المؤمنون99) ، وللموت ملاحقة يدرك فيها كل حي في حينه قال تعالي (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ... النساء78) ، وقوله تعالي (وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا النساء100) ]، ويستأنف فيقول: هذا مع أن الموت كما يقرر القرآن هو نوم أو سكرة أو إغماءة، وفى كل الأحوال فلا مجال للشعور بالألم .. [قلت البنداري: نعم هو سكرة لقوله تعالي: وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ق19] ،لكنه ليس نوما، ولا إغماءةً، إن من أخطاء أحمد صبحي الشائعة أنه يقول علي الموت نوم، وربما جاء ذلك الخلط عنده من تخيله الضعيف