الصفحة 228 من 609

الماء يبلغه فيغمره فهو فاعل بمعنى مفعول كسر كاتم وماء دافق وإنما بُني على فاعل ليُقابل به العامر ومالا يبلغه الماء من موات الأرض لا يقال له غامر و الانْغِمارُ الانغماس في الماء،// والمعني في الآيات: (((ومن) أي لا أحد (أظلم ممن افترى على الله كذبا) بادعاء النبوة ولم ينبأ (أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء) نزلت في مسيلمة (ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله) وهم المستهزئون قالوا لو نشاء لقلنا مثل هذا (ولو ترى) يا محمد (إذ الظالمون) المذكورون (في غمرات) سكرات (الموت والملائكة باسطوا أيديهم) إليهم بالضرب والتعذيب يقولون لهم تعنيفا (أخرجوا أنفسكم) إلينا لنقبضها (اليوم تجزون عذاب الهون) الهوان (بما كنتم تقولون على الله غير الحق) مثلك يا ابن الصبحي إن أنت مت علي كذبك وافترائك، (وكنتم عن آياته تستكبرون) تتكبرون عن الإيمان بها وجواب لو رأيت أمرا فظيعا// ... ))فالموت له ألم حكم الله علي كل بني آدم أنهم ذائقوه، قال تعالي (كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ .... آل عمران، 185) ، كما أن للموت حضور لم يعرفه أحد من الأحياء وسوف يعرفه كل حي عندما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت