حركات الذى يجود بأنفاسه الأخيرة، ويحسبون تقلصات وجهه على أنها ألم شديد ومعاناة هائلة، وكلهم يخشى على نفسه تلك اللحظة .. [وأقول البنداري: يخطأ أحمد صبحي كثيرا في تهوين أمر الاحتضار وإخراج الروح (النفس) خاصة للكافرين والعصاة فالله تعالي يصف لنا هذه اللحظة المرعبة المخيفة بقوله تعالي (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ الأنعام93) وغمرة الموت هي شدته: جاء في مختار الصحاح: [غمر] غ م ر: الغَمْرُ بوزن الجمر الكثير وقد غَمَرَهُ الماء أي علاه وبابه نصر و الغَمْرةُ بوزن الجمرة الشِدة والجمع غُمَرٌ بفتح الميم، و غَمَرات الموت شدائده ورجل غُمُرٌ بسكون الميم وضمها أي لم يُجرِّب الأمور وبابه ظرُف والأُنثى غُمْرَةٌ بوزن عُمرة و الغُمْرةُ أيضا طلاء يُتخذ من الورس وقد غَمَّرَت المرأة وجهها تَغْمِيرا أي طلت وجهها ليصفو لونها و تَغَمَّرَت مثله و الغَامِرُ من الأرض ضد العامر وقيل هو ما لم يُزرع مما يحتمل الزراعة وإنما قيل له غامر لأن