الصفحة 233 من 609

التقول علي الله تعالي ما لم يتكلم به الله ولا رسوله خاصة في شأن البرزخ، وإذا كان محمد النبي (ص) لا يعلم من أمر الغيب إلا ما يخبره جبريل الملك به فأنَّي لابن ألصبحي وهو ضال جهول لا يفقه قليلا ولا كثيرا أن يعلم شيئا من غيب البرزخ وما وراءه من مستودع الأنفس؟؟] ثم يقول ابن الصبحي: مع ذلك فالذى ترسب في مشاعر الناس عبر تراثهم وتاريخهم أن الموت كريه وقاس بشع مؤلم خصوصًا وهو تجربة جديدة لكل إنسان، أن تخرج نفسه نهائيًا من جسده، ولم يحدث أن عاد إنسان بعد تجربة الموت الحقيقى ليحكى للأحياء مشاعره بالضبط. إن الذى يحدث أن الذى يموت لا يعود ليخبرنا بمشاعره، لذلك يظل كل منا ينتظر دوره بفزع ويتعامل مع الموت الذى ينتظره من خلال الأساطير التى تحكى عن الموت، وليس من خلال حقائق القرآن الكريم عن الموت، وحتى حقائق الطب عن الموت لا تختلف عما أشار إليه القرآن من قبل .. [قلت البنداري: يخطأ أحمد صبحي كثيرا في تهوين أمر الاحتضار وإخراج الروح (النفس) خاصة للكافرين والعصاة فالله تعالي يصف لنا هذه اللحظة المرعبة المخيفة بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت