الصفحة 234 من 609

تعالي (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ الأنعام93) وغمرة الموت هي شدته: جاء في مختار الصحاح: [غمر] غ م ر: الغَمْرُ بوزن الجمر الكثير وقد غَمَرَهُ الماء أي علاه وبابه نصر و الغَمْرةُ بوزن الجمرة الشِدة والجمع غُمَرٌ بفتح الميم، و غَمَرات الموت شدائده)]، ويستأنف صبحي قوله: ولكن يظل الوهم أوقع في التأثير لأنه أكثر التصاقًا بالمشاعر .. لو أنهم عرفوا أن النفس تفارق جسدها وتتحرر منه بنفس ما تعودت في النوم، ولكن الفراق هنا أبدى- لو عرفوا ذلك لاستراحوا ولتخففوا من كثير من الكوابيس. [قلت البنداري: سبق أن تكلمنا علي الفارق بين النوم والموت] ، ويستأنف صبحي كلامه قائلا: وينطبق نفس الوضع على أساطير وكوابيس عذاب القبر .. [قلت البنداري: بل الأساطير هي ما تقول أنت يا ابن الصبحي، ذلك لأننا قد أثبتنا بما لا مجال فيه للشك بأن عذاب القبر من المقررات الإسلامية التي يكفر منكرها بعد عرض الأدلة عليه فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت