بها لأنها شرع.] ثم يستأنف ابن الصبحي قوله: وطالما أصبح دينًا فقد صار له أولياؤه وأصحابه الذين يأخذون من هذه الأساطير مادة خصبة للترغيب والترهيب، فالقبر يتحول إلى روضة من رياض الجنة، أو يتحول إلى حفرة من حفر النار، [////////////] ثم لا يلبث أن يتحول ذلك الدين الأرضي إلى مجالات التجارة والارتزاق والاستخدام السياسى.
فإذا كنت تريد أن يتحول قبرك إلى فندق خمس نجوم فتبرع يا أخى بكذا .. وإلا فإن الثعبان الأقرع في انتظارك!! [العجب في ابن صبحي أنه يستهزئ ممن يقولون من المسلمين بعذاب القبر وهو مهزأة ويضحك عليهم وهو أضحوكة ويزعم أنه صاحب فكر وكلامه كله متهرئ بالي، كثوب فيه شقوق وأبوابا أو قل شق عظيم فيه رقع من بقايا ثوب، وشر البلية ما يضحك، وستراه في الأسطر القادمة سيحمل حملته علي العصرين الأموي والعباسي عقدتا عمره النفسية، وسيصب جام غضبه عليهما وعلي ما سيزعمه من تأليف الأحاديث المزعومة واسطوانته المشروخة ... وسيسرد القصص والتآليف وكله من صنع دماغه الذي أتعبنا غباؤها وأجهدنا