بتصوراتها وكنا في غناء عن تناولها والتعامل معها.]، فيقول ابن الصبحي: ومنذ العصر الأموي استحدث بنو أمية وظيفة الراوي في المسجد أو من كان يسمى بالقصاص ـ بتشديد الصاد ـ، وكان يجلس في المسجد بعد الصلاة للدفاع عن السلطة الأموية وتبرير فظائعها ولكن بصورة غير مباشرة وتحت ستار الوعظ. لذا كان منهج صاحب القصص أن يجذب إليه عقول السامعين بالأساطير والحكايات , وكلما توغل في الكذب ازدادت جماهيريته وازداد تأثيره. [قلت البنداري: القصاص عند المسلمين وأهل الحديث هو رجل مطعون في عدالته لأنه كذاب، يرفض روايته كل الحفاظ والنقاد وكل ما سيقوله أحمد صبحي هو رط × رط، زهقنا منه،] .فيقول صبحي: ولقد كان العصر الأموى عصر الروايات الشفهية التى تم تدوينها فيما بعد في العصر العباسى منسوبة للنبى بعد ان دخل فيها الكثير من التحريف والتخريف. دونها كثيرون أبرزهم"ابن برزويه"صاحب الانتماء المزدكى والأصل المجوسى، وهو المشهور بيننا بلقب البخارى المتوفى سنة 256.، ثم يضيف: كانت خرافات الترهيب وعذاب القبر