الصفحة 242 من 609

المادة المفضلة للقصاص في العصر الأموى، ثم جاء الفقيه"الأوزاعى"الذي عاصر الخلافتين الأموية والعباسبة وخدمهما معًا، وكان من أشهر القصاص في الدولتين، وهو الذي اخترع حد الردة وهو أيضًا المصدر الأساسي لخرافات عذاب القبر، وتحولت معظم أقاصيصه إلى مروايات وأحاديث يعززها بأن لها جذورًا فرعونية في عقول الناس من آلاف السنين. [قلت البنداري: وعن الأوزاعي تلاحظ أن كل ما يزعمه أحمد منصور هذا كلام مرسل من حكاياته وهذا دائما دأبه فقد تميز بخصلتين هما من خصال المراوغين: الأولي منهما هي اللف والدوران ويلجأ إليه أحمد منصور حين تكون المسألة ضالعة وضاربة في عمق الواقع الإسلامي علي وجه مخالف لمراده مثل استقرار توجه الحفاظ كلهم قديما والمسلمين السائرين علي دربهم حديثا فهو يلجأ حينئذ لتتويه القارئين في دوامة تاريخية طويلة تأخذ في كثير من الأحيان صفحات كافية لتضليل القارئ ودخوله في الرغبة في التعرف علي القضايا الفرعية التي أوجدها صبحي في طيات حديثه متخليا ولو مبدئيا عن موضوعه الأصلي، كالذي يدور في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت