متاهة كبيرة لينتهي به الأمر وقد بانت خارجة المتاهة عند رأي صبحي المتكون ومراده الأخير من نصب هذه القصة وخلق هذه المتاهة فيكون إقناعه سهلٌ بما يريد وطبعا كلها كذب بهدف خلخلة معتقد القارئ أولا من خلال معلومات تاريخية مرسلة أكثرها خاطئة وما فعله هنا بشأن الأوزاعي هو عين ما أشرنا إليه في هذه المقدمة، فقط عليك أن تتابع سرده ليفتضح أمره ولتعلم أيه القارئ كم هو مُتقِنٌ لهذا الأسلوب، والأمر ببساطة هو أن الأوزاعي راوي حديث حد الردة وهو عليه مدار الرواية قد وقف في حلق أحمد صبحي منصور وهو من العدول الذين لا مطعن فيهم وممن تقدم رواياتهم علي غيرهم، فكان علي المراوغ صبحي منصور أن ينسج قصته التالية للطعن في عدالة الأوزاعي ليسقط الاستدلال بحديثه ولكن إليك ما قيل في عدالة وضبط الأوزاعي: أولا قال الأوزاعي عن ىنفسه فيما نقله عنه ابنه محمد ما يبطل كلام ابن منصور واتهاماته الباطله للأوزاعي في قبوله التنازل عن دينه في سبيل أن يمالق الدولة الأموية أو العباسية فيقول أبو مسهر: عنه: حدثني محمد بن