قال ضمرة بن ربيعة: الأوزاع: اسم وقع على موضع مشهور بربض دمشق، سمي بذلك ; لأنه سكنه بقايا من قبائل شتى، والأوزاع: الفرق، تقول: وزعته، أي: فرقته.
@ قال أبو زرعة الدمشقي: اسم الأوزاعي: عبد العزيز بن عمرو بن أبي عمرو، فسمى نفسه عبد الرحمن، وكان أصله من سبي السند، نزل في الأوزاع، فغلب عليه ذلك، وكان فقيه أهل الشام، وكانت صنعته الكتابة والترسل، ورسائله تؤثر.
قال أبو مسهر وطائفة: ولد سنة ثمان وثمانين ضمرة: سمعت الأوزاعي يقول: كنت محتلما، أو شبيها بالمحتلم في خلافة عمر بن عبد العزيز.
قال الوليد بن مزيد: مولده ببعلبك، ومنشؤه بالكرك - قرية بالبقاع - ثم نقلته أمه إلى بيروت.
قال العباس بن الوليد: فما رأيت أبي يتعجب من شيء في الدنيا، تعجبه من الأوزاعي. فكان يقول: سبحانك تفعل ما تشاء! كان الأوزاعي يتيما فقيرا في حجر أمه، تنقله من بلد إلى بلد، وقد جرى