الصفحة 263 من 609

كل خرافاته للنبى حتى يقطعوا الطريق مقدما على كل من يفكر في النقاش، اذ يكون التحذير جاهزا أنه"لا اجتهاد مع وجود النص"فاذا أصر جاء الارهاب الفكرى يتهم المسكين بأنه ينكر السنة. بذلك الارهاب المسبق تخضع الجباه لشيوخ الثعبان الأقرع وهم يروعون الناس ويرهبونهم بتلك الخرافات المفزعة. والمحصلة النهائية لتلك الحملات الارهابية الفكرية أن السامعين الذين استمعوا اليها وآمنوا بها يشعرون شعورا خاصا نحو ذلك الذى أدخل تلك المعتقدات في قلوبهم، يشعرون نحوه بالرهبة والاحترام الزائد فاذا خاض بهم في موضوع دينى آخر ـ مثل تغيير المنكر بالقوة ـ أطاعوه، ثم اذا انتقل بهم بعدها الى أن الدولة القائمة هى منكر يجب ازالته كان حتما طاعته و الا فالثعبان الأقرع ينتظر في القبر فاغرا فاه. [وأقول البنداري: هذه تصورات أحمد صبحي وهي كما تستشعر آتية من عقدة نفسية طاحنة مر بها في حياته لم تنفك عنه أدت به إلي عداء مستحكم للإسلام والمسلمين لدرجة أنه يقول عليهم غنم، وماعز، وذئاب وقطيع، ألفاظ سوقية تنم عن حقد دفين للإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت