والمسلمين، ومثل هذا الجدي لا ينبغي تدنيس يدي الفرد منا بمجرد الرد عليه وتتبع كلامه لإسقاطه، لأنه ساقط أصلا بذيء اللسان يحمل في جوفه خرارة من الأخلاق النابية وبئرا من الكلمات النابية الساقطة فبئس الرجل هو، مع العلم بأن كل كلامه مرسلات زعمية صبحية لا تقدم في مسار الحق شيئا ولا تؤخر]، ثم يقول المنكر: من هنا نفهم لماذا التركيز في كتابات السلفيين على عذاب القبر دون التركيز على النصف الآخر من الأكذوبة وهو"نعيم القبر"لأن الهدف هو الأرهاب الفكرى المعنوى والذى يتفوق في خطورته على الأرهاب المادى الدموى. فالمعنوي يقتل العقل والكرامة الانسانية واحترام الانسان لذاته وهو الذى جعله الله تعالى خليفة في الأرض وسخر له ما في الكون. وبهذا الارهاب الفكرى اغتالوا جيلا من المساكين اضاعوا عليهم الدنيا والاخرة معا. وسعد بهم الشيطان الذى أوهمهم انه استقال وترك لهم البلاد والعباد باحثا عن عقد عمل مع ثعبان أقرع آخر في المريخ .. [هذه وجة نظر ابن الصبحي ودائما نراه في وجهات نظره مخالفا لأبسط قواعد المنطق والعقل والشرع وهكذا دأبه