وطبيعته، ولن أعلق علي ما بقي من هزل كلامه مكتفيا بما أوردته في متن كتاب الرد عليه في هذه القضية.]
ثم يقول ابن الصبحي: 5 - الفصل الرابع: الحضارة المصرية أقدم الحضارات وتأثيراتها على الشعوب المجاورة من الحقائق التاريخية المعروفة. وحساب القبر ونعيمه وعذابه من أهم مقررات العقائد الدينية الفرعونية، ويؤكد الأستاذ سليم حسن في بحثه عن الحياة الدينية المصرية القديمة أن كل شىء في الشعائر الدينية كان يشير إلى الاهتمام بمصير جسد الإنسان عند الموت أكثر من نفسه أو روحه، وإن ذلك الاهتمام بمصير جسد الميت ازداد بعد طغيان عقيدة إيزيس وأوزوريس حيث كان أمل الميت أن يعود جسده للحياة السوية كما حدث في أسطورة أوزوريس الذى عاد للحياة بعد الموت. وفى العقائد الجنائزية لما بعد الموت هناك ثلاث روايات مختلفة عن مصير الميت بعد دفنه وحسابه أمام أوزوريس الذى كان إله الموت والموتى وكان الإله العظيم لعالم الموتى وسيد القضاء للموتى في قبورهم. ويقرر (إرمان) فى كتابه ديانة مصر القديمة