جينيير"فى كتابه عن تاريخ المسيحية .. وقبلهم جميعًا أشار القرآن إلى تأثر بنى إسرائيل بالعبادة الفرعونية برغم ما أنعم الله عليهم من آيات، حتى أنهم عندما عبروا البحر ورأوا معبدًا فرعونيًا في سيناء أرادوا من موسى أن يجعل لهم إلهًا {وَجَاوَزْنَا بِبَنِيَ إِسْرَآئِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَىَ قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَىَ أَصْنَامٍ لّهُمْ قَالُوا يَمُوسَىَ اجْعَلْ لّنَآ إِلََهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} (الأعراف 138) . وحين تركهم موسى عبدوا العجل الذهبى يضاهون به عبادة عجل أبيس الفرعونى {وَاتّخَذَ قَوْمُ مُوسَىَ مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لّهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنّهُ لاَ يُكَلّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ} (الأعراف 148) ، فَرَجَعَ مُوسَىَ إِلَىَ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتّمْ أَن يَحِلّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مّن رّبّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مّوْعِدِي. قَالُوا مَآ أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلََكِنّا حُمّلْنَآ أَوْزَارًا مّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السّامِرِيّ. فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هََذَآ إِلََهُكُمْ وَإِلََهُ مُوسَىَ فَنَسِيَ. أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلاّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا. وَلَقَدْ"