الصفحة 273 من 609

قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَقَوْمِ إِنّمَا فُتِنتُمْ بِهِ وَإِنّ رَبّكُمُ الرّحْمََنُ فَاتّبِعُونِي وَأَطِيعُوَا أَمْرِي. قَالُوا لَن نّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتّىَ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىَ. قَالَ يَهَرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلّوَا. أَلاّ تَتّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي. قَالَ يَابْنَأُمّ لاَ تَاخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَ بِرَاسِي إِنّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرّقْتَ بَيْنَ بَنِيَ إِسْرَآئِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي. قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَسَامِرِيّ. قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مّنْ أَثَرِ الرّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوّلَتْ لِي نَفْسِي (طه 86: 96) . [قلت البنداري: كل الأسطر السابقة أقاصيص لا علاقة لها بعذاب القبر في ملة الإسلام إنما هو رغيٌ صبحيٌ لا قيمة له] ثم يقول ابن الصبحي: وفيما يخص موضوعنا عن القبر حسابه وعذابه فإن القرآن يشير إلى أن اليهود عبدوا (عزير) زاعمين أنه ابن الله وأنهم بذلك يسيرون على نهج الكافرين السابقين {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ} (التوبة 30) . واليهود في مصطلح القرآن الكريم ليسوا كل الذين هادوا وليسوا كل من يتمسك بالتوراة بل فقط الطائفة المتطرفة من قوم موسى ومن سار على نهجهم، [قلت البنداري: ثم ماذا بعد هذا الرغي الصبحي ليس هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت