أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ البقرة79)]، ثم يقول الصبحي: والعقائد المرتبطة بالموت وعذاب القبر وحسابه مأخوذة من أصول فرعونية ولكن تحولت لبعض التحوير الذى أشرنا إليه .. وقد أحيا القصاص تلك العقائد الدينية القديمة في العصر الأموى وما تلاه .. [وأقول البنداري: إن ما نستدل لك ولغيرك به من شريعة الإسلام في عذاب القبر لا دخل له بالقصَّاص بل نقول لك ولأمثالك أنها ثابتة في كتاب الله تعالي في كفر فرعون وآله وقوم نوح ومن مات كافرًا، وثابتة في أصح الكتب التي حملت سنة خير العباد وحفظتها ممن قام أصحابها الأبرار كالبخاري الذي سيسبب لك جلطة في قلبك من كظم الحقد عليه، وشدة كراهيتك له ونده مسلم ابن الحجاج، والنسائي وأبي داود والترمذي وابن ماجة أؤلئك الأخيار من أمة الإسلام حيث هم يبنون وتهدم أنت، ويحفظون تراث المسلمين ونبيهم الكريم وتبعثر أنت، ويقرون بما جاء عن ربهم في الكتاب وسنة نبيهم وتنكر أنت، أنت والمزعوم عثمان محمد علي تلميذك في الضلال الساذج الجهول المغرور، قال تعالي: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى