عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ الأنعام93، [وأقول البنداري: كل كلامك يا ابن الصبحي لا علاقة له بشريعة عذاب القبر ونعيمه التي نزل بها القرآن علي قلب محمد صلي الله عليه وسلم وأمره الله أن يبلغها عنه سبحانه.] ثم يقول: القصاص والترغيب والترهيب: [قلت البنداري: سيقوم أحمد صبحي كعادته بقص مجموعة قصص يطول بها المقام ليتوه القارئ عن قصده ويكسر في عزيمة الحجاج لديه حتي يقع القارئ فريسة سهلة لأفكاره، وسأوفر عليه تعبه وإتعاب قارئه بأن أقول نعم إن القصاص رزيلة من رزائل الرواية ويصنفه النقاد ومنهم البخاري علي أنهم وضاع الحديث يرون المناكير ويرفضون رواياتهم مطلقا، وليذكر الصبحي منصور لنا أي سند جاء لحديث في عذاب القبر في صحيح البخاري مثلا جاء فيه قصاص وسيعجز ابن الصبحي، إن كل أخبار