الصفحة 278 من 609

عذاب القبر جاءت من غير القصاصين ورواها العدول الضابطين عن العدول الضابطين عن مثلهم إلي منتهي السند ولم تذكر في مدونات الأقاصيص بل ذكرت في خير المصنفات تدوينا لسنة رسول الله (صلي الله عليه وسلم) ، وما سيكتبه ابن صبحي ليس له علاقة بشريعة عذاب القبر ونعيمه التي أقرها الله في كتابه وأمر نبيه بتبليغها للمؤمنين والناس أجمعين]

يبدأ أحمد منصور حديثه بالطريقة الصبحية في الرغي والتطويل فيقول: القُصًّاص هم مجموعة من الناس احترفوا الوعظ في المساجد وغيرها بعد أوقات الصلاة. وكان عمل القُصًّاص تطوعيًا في بدايته يقوم به رؤوس الصحابة للوعظ والدعوة إلى الحق، وأول من تطوع لهذه المهمة الأسود بن سريع وكان صحابيًا غزا مع النبى أربع غزوات .. ثم تحول القصص إلى وظيفة سياسية دينية رسمية في العصر الأموى فقد احتاج معاوية إلى جهاز دعائى يقنع أهل الشام بأحقيته في القيام ضد (على بن أبى طالب) لذا أصبح منصب القصًّاص يكافئ منصب القاضى، وقد يجمع الرجل بين الوظيفتين معًا، لذلك يقال أول من قص بمصر سليمان بن عتر التجيبى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت