والخصوصيات إلا ما صح به النص في الكتاب والسنة , فإذا ثبت ذلك , وجب التسليم له , ولم يجز رده بفلسفة خاصة علمية أو عقلية زعموا.
ومن المؤسف أنه قد انتشر في العصر الحاضر انتشارًا مخيفًا رد الأحاديث الصحيحة لأدنى شبهة ترد من بعض الناس , حتى ليكاد يقوم في النفس أنهم يعاملون أحاديثه عليه السلام معاملة أحاديث غيره من البشر الذين ليسوا معصومين , فهم يأخذون منها ما شاؤوا , ويدعون ما شاؤوا , ومن أولئك طائفة ينتمون إلى العلم وبعضهم يتولى مناصب شرعية كبيرة , فإنا لله وإنا إليه راجعون , ونسأله تعالى أن يحفظنا من شر الفريقين المبطلين والغالين. [قلت البنداري: إن استحالة تمكننا كبشر من رؤيتنا لأحداث التعذيب، في ظل الفروض الخمسة السابق ذكرها في أول هذا الكتاب، ليدعونا إلي حتمية أن لا ننكر إمكانية حدوث عذاب القبر، باعتبار سائر الفروض الخمسة علي أنها فروض صحيحة وباعتبار ضرورة أن يؤمن المؤمنون بالغيب كما قال الله تعالي في كتابه العزيز في أول سورة