الصفحة 295 من 609

البقرة (الم(1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5 ) ) ، وعليه ففرض حتمية قبول صدق وقوع أحداث عذاب القبر المنصوص عليها في الأحاديث الصحيحة هو الفرض الصائب في كلا الاحتمالين، بحيث يجب أن نؤمن بالفروض المعاينة المرئية الأربعة علي المعاينة والمشاهدة، ونقبل صدق وقوع تفصيلات العذاب القبري وإن لم نتمكن من رؤية ومعاينة أحداث عذاب القبر نفسه.

إن أكثر ما حولنا نعايشه ولا نعاينه (أي لا نراه بالعين) ، وما لم نعاينه فلا نعرف ماهيته، فالملائكة نعايشها ولا يمكن لنا معاينتها، والجن والشياطين، نعايشهم ولا نعاينهم، (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت