لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُسْمِعَكُمْ من عَذَابَ الْقَبْرِ ما أسمعني) // وأحمد منصور يخلط الأوراق ويستدل بالمستيقن من أدلة نقلية ثابتة فيها أخبار حدوث عذاب القبر حسب زعمه ولأننا لم نعاينه أو نراه أو نسمعه علي أنه ليس بموجودٍ، فالنبي صلي الله عليه وسلم قد سمع ما لم نسمعه من تعذيب لهذا الرجل في قبره لأنه نبي ونحن لسنا أنبياء، وفرعون أنجي الله تعالي جسده، وقضي الله عليه وآله بالعذاب في قبورهم غدوًا، وعشيًا، وبيّن أن ذلك يكون في الدنيا وأننا سنري جسده سليما رغم العذاب اليومي غدوًا وعشيًا، وأنه سيكون لمن خلفه آية، ويكون عبرة هذا برغم تقرير العذاب اليومي غدوًا وعشيًا، وقد رأيناه فعلا مُحنَّطا بالمتحف القومي للآثار المصرية، فتلك هي معايشتنا لهم ولكننا لا يمكن لنا أن نعاين تعذيبهم، وعرضهم علي النار غدوًا وعشيًا، برغم حدوثه في قبورهم ذلك لانعدام وجود علم من نقل أو عقل يمكننا أن نتصوره من خلاله وقد استأثر الله تعالي بغيب ذلك كله