الصفحة 302 من 609

بالخبر علي أنه ثابت صحيح، وتزيد نسبة ثبوته لتلاحق الرواة علي روايته (كما جاء في تعريف المتواتر) ، لكنه أبدا لا يصل إلي تحقيق المعاينة كما يزعمون ولا يفيد اليقين كما يدعون بل يفيد (تحقيق حد القبول الأدنى +زيادة نسبة الصحة والثبوت لدي العقل) وما يهمنا أنه يفيد كحديث الآحاد حد القبول الأدنى أي الحد العقلي الملزم بالعمل والمحقق للتكليف، إن أحاديث الآحاد هي بمنطق العقل الغريزي الفطري أحاديث يوجب العقل العمل بها مالم تتعارض مع آيةٍ بينةٍ أو حديثٍ أكثر منه ثبوتا، والتعارض هنا يحققه مخالفة الفرد للجمع من الرواة أو الضابط للأضبط، والعدد في الرواة لا يحقق الثبوت بل يحقق الترقي في درجة الثبوت ويعتبر كعامل ترجيح فقط في حالة تعارض حديث الآحاد مع حديث التتابع ثم أحاديث التواتر، ولكن ما هو حديث الآحاد وحديث التتابع وحديث التواتر؟؟ أما حديث الآحاد فهو ما تقارب في نسبة ثبوته بما يزيد علي ال (51 %) وهو المتطابق مع المُتَفَرَدِ بروايته دون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت