معارضة من قرآن أو حديث، أما حديث التتابع فهو ما تقارب في نسبة ثبوته بما يزيد علي (52 %) مترقيا في درجات الثبوت إلي (90 %) , وذلك برواية من يُتَابِع علي حديثه بمتابعات أو شواهد أو طرق أخري تحقق الزيادة في الثبوت إلي هذه الدرجة ومنها بالطبع انتفاء التعارض وانعدامه مع الآية الصريحة أو الأحاديث الثابتة بدرجة أكبر، ولكن يُنتبه إلي أن حديث التتابع إذا تعارض مع حديث متابع عليه أيضا وكلاهما استوفيا حد الثبوت الأدني + الترقي في الدرجات، فإن ذلك يلفتنا إلي إعمال عنصر التراخي الزمني بين الحديثين لبيان ما نُسخ مما هو ناسخ من الحديثين فاللاحق حتما يكون مهيمنا علي السابق في الزمان وناسخا له أو معدلا أو مبدلا له (راجع كتاب الناسخ في الرد علي مزاعم أحمد صبحي في نفيه للنسخ) ]
4 -وقد جاء في الحديث: وجوب الإيمان بعذاب القبر وسؤال الملكين ... 5 - وأن أهل الجاهلية الذين ماتوا قبل بعثته عليه الصلاة والسلام معذبون