الصفحة 320 من 609

التصنيفي هذا يكونوا قد نبغوا في وضع حد لسلسلة التحمل والأداء النقلية الشفهية الي التحمل والاداء التدوينية بحيث أنهم قد أغلقوا تسلسل النقل علي مر الزمان ليتوقف عند صفحات مدوناتهم التي كتبوها وصنفوها. وقد أردت التقديم بهذه النبذة البسيطة في معرض كذب أحمد صبحي منصور الواسع علي هؤلاء الحفاظ وحملةِ مشاعل نور الاسلام من زمن النبوة وحتي وصلتنا مدوناتهم في شكل مخطوطات موثقة معارضة مختومة وممهورة بخاتم كل واحد منهم وممن راجعوها وحققوها وقابلوها وأثبتوا فوارق النسخ وتواريخ كتاباتها ونسبتها الي مصنفيها، إن انكار أحمد صبحي منصور لهذه الأحاديث بزعم التمدن والحضارة والعلمانية المادية والوجودية الدهرية برغم تصنيف العقل لها علي أنها من الممكنات وليست من المستحيلات لأنها غيب لا نعلم عنه شيئا هو تمرد جاسر علي مقررات العقل والنقل طغي به هذا المنكر وتمادي في ضلاله، فما الذي يمنع لدي العقل إمكانية أن يُعذب الميت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت