والاداء التدوينية بحيث أنهم قد أغلقوا تسلسل النقل علي مر الزمان ليتوقف عند صفحات مدوناتهم التي كتبوها وصنفوها. وقد أردت التقديم بهذه النبذة البسيطة في معرض كذب أحمد صبحي منصور الواسع علي هؤلاء الحفاظ وحملةِ مشاعل نور الاسلام من زمن النبوة وحتي وصلتنا مدوناتهم في شكل مخطوطات موثقة معارضة مختومة وممهورة بخاتم كل واحد منهم وممن راجعوها وحققوها وقابلوها وأثبتوا فوارق النسخ وتواريخ كتاباتها ونسبتها الي مصنفيها،]، ثم يقول الُمنكِر: وإذا ما حاول باحث مخلص لدينه حريص على تبرئة النبى عليه الصلاة والسلام مما ينسب إليه من أكاذيب- إذا ما حاول الاحتكام إلى القرآن الكريم في توضيح تلك القضايا تناولته الاتهامات من كل جانب وأسهلها أنه منكر لسنة النبى عليه السلام، [قلت البنداري: إن الباحث المخلص لدينه هو من تبع أصول الحق في الإخلاص لهذا الدين وإن من هذه الأصول وقواعد الإخلاص للدين الآتي:1 - التعامل مع هذا الدين بمكيال واحد لا بمكيالين 2 - الإذعان الكامل لله الواحد في كل ما يريد ومن إرادته قوله