تعالي (وأطيعوا الرسول) وقوله تعالي (وإن تطيعوه تهتدوا) 3 - اتباع النبي محمد صلي الله عليه وسلم فيما يثبته العقل من شمائل الرسول وسنته إثباتا صحيحا، 4 - إثبات تراث أمة الإسلام وتاريخها دون استهتار أو إهمال لقيمة من قيم هذا الدين القيم. ... اما اولًا: ... 1 - التعامل مع هذا الدين بمكيال واحد لا بمكيالين، فمن ذا الذي رخص لك أخذ الكتاب دون السنة وكلاهما منقول بطريقة واحدة هي طريق التحمل والأداء النقلي فالقرآن قد نقله العدول عن النبي صلي الله عليه وسلم ونقل عن العدول عدولًا وعنهم كذلك مثلُهم إلي منتهي السند فما الذي جعلك تفرق بين المنقول بطريق التحمل والأداء من القرآن عن ذاك المنقول بنفس الطريقة من سيرة النبي صلي الله عليه وسلم وسنته وسيرة أصحابه إلا الهوي ونفسك الرديئة، إن العقل ليتعامل مع الخبر بمنطق الترجيح لا اليقين، حتي في تناول القرآن، فليس الذي رأي النبي صلي الله عليه وسلم وهو يتلو القرآن ويسمعه [وهذا يسمي الشاهد أو المعاين]