وعلي من تبعه بإحسان إلي يوم الدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أما بعد فقد أنكر القرآنييون حد الردة معتمدين علي ثلاثة أسباب رئيسية كلها باطلة لا تقوم بها أو ببعضها حجة:
1 -السبب الأول هو دفع العلمانية وقوي الضلال وراء حد الردة لإبطاله لكونه بوابة الإسلام الخلفية والتي تقف حائلا دون كل من يحاول النيل من هذا الدين القيم، ويدخل في هذه القوي: قوي دينية معادية منهم أهل الكتاب المجاورين اليوم للمسلمين والمعايشين لهم، حيث يقف هذا الحد عقبة في حلوقهم وهو مانعهم من مخططات التبشير التي يضطلعون بها.
2 -مداهنة بعض الرموز الإسلامية المتشككة في دينها أو التي ركنت إلي الحياة الدنيا وزينتها ممن أفتوا باطلا بانعدام حد الردة مبررين ذلك بمتسكعات من القول لا تزن مثقال ذرة ولا قيمة لها كزعمهم أن حد الردة يقوم في السنة علي خبر الآحاد ثم يزعمون