إرضاءا لأصحابهم من العلمانيين والطوائف الأخري الرافضة لدين الله - أقول ثم يزعمون أن خبر الآحاد لا ينهض به شرع مثل حد الردة، ونحن هنا لتفنيد أقوالهم وبيان بطلانها كلها وتحقيق ضلوع الإسلام بحده الذي يزهوَ به وركنه الذي يقوم ويمتد عليه وبوابةَ حفظهِ الخلفية والتي سيظل الإسلام بها صامدا حتي يُعلي الله دينه في الأرض أجمعين.
3 -زعم أحمد منصور بأن حد الردة مخروق للآتي:
(أ) - تفرد الأوزاعي بروايته،
(ب) - روايته من طريق عكرمة وتفرده به وعكرمة مطعون في عدالته هكذا يقول.
(ج) - مجيئه من طريق الآحاد حيث يزعم أن رواية الآحاد لا ينهض ها حجة،
(د) - زعمه أن القرآن لم يتضمن حد الردة هذا وهو زعم باطل فقد تضمن القرآن من أوسع ابوابه حد الردة ومقاتلة المرتدين تكليفا وفرضا وسأورد الآية الدالة علي ذلك مؤقتا لحين تفصيلها في حينه. قال تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ